الشيخ علي النمازي الشاهرودي

172

مستدرك سفينة البحار

ألسنا الذين تميم بهم * تسامي وتفخر في المشهد وناجية الخير والأقرعان * وقبر بكاظمة المورد إذا ما أتى قبره عائذ * أناخ على القبر بالأسعد قوله : وقبر بكاظمة - الخ ، يعني قبر أبيه غالب بن صعصعة ، وكان الفرزدق يجير من استجار بقبر أبيه ، وكان أبوه جوادا شريفا . فممن استجار بقبر غالب فأجاره الفرزدق امرأة من بني جعفر بن كلاب ، خافت لما هجا الفرزدق بني جعفر بن كلاب أن يسميها ويسبها فعاذت بقبر أبيه فلم يذكر لها اسما ولا نسبا ، ولكن قال في كلمته التي يهجو فيها بني جعفر بن كلاب : عجوز تصلي الخمس عاذت بغالب * فلا والذي عاذت به لا أضيرها ومن ذلك أن الحجاج لما ولى تميم بن زيد القيني السند ، دخل البصرة فجعل يخرج من أهلها من شاء ، فجاءت عجوز إلى الفرزدق فقالت : إني استجرت بقبر أبيك ، وأتت منه بحصيات . فقال لها : وما شأنك ؟ فقالت : إن تميم بن زيد خرج بابن لي معه ولا قرة لعيني ولا كاسب لي غيره ، فقال لها : وما اسم ابنك ؟ فقالت : خنيس ، فكتب إلى تميم بن زيد : تميم بن زيد لا تكونن حاجتي * بظهر فلا يعبأ علي جوابها وهب لي خنيسا واحتسب فيه منة * . . . إلى آخر الأشعار المذكورة في السفينة . فلما ورد الكتاب على تميم تشكك في الاسم ، فقال : أحبيش أم خنيس ؟ ثم قال : انظروا من له مثل هذا الاسم في عسكرنا ، فأصيب ستة ما بين حبيش وخنيس فوجه بهم إليه . فرس : نوادر الراوندي : كان رجل من نجران مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في غزاة ومعه فرس وكان رسول الله يستأنس إلى صهيله ففقده فبعث إليه فقال : ما